
لا زال البعض يصر على أن يعيش في مراتع الظلم ويجرع الآخرين صنوف الأذى
ولم يدرك في لحظة ما عظيم الظلم وشدة مآله عند رب العالمين
فكم من أقوام أبيدت وكم من ملوك للأرض أصبحوا في مزابل التاريخ
يلعنهم الناس صباح مساء من جراء ظلمهم

لا زال البعض يصر على أن يعيش في مراتع الظلم ويجرع الآخرين صنوف الأذى
ولم يدرك في لحظة ما عظيم الظلم وشدة مآله عند رب العالمين
فكم من أقوام أبيدت وكم من ملوك للأرض أصبحوا في مزابل التاريخ
يلعنهم الناس صباح مساء من جراء ظلمهم
تتولد لدينا كثير من القناعات والرؤى المسبقة بمجرد إصدار بعض من نعاشرهم
أحكاما عن مجتمع أو أشخاص آخرين سواء كانت تلك الأحكام سلبا أم إيجابا
لتشكل لدينا خارطة بأحكام سماعية لم نشاهدها ونلامسها حقيقة على أرض الواقع .
لن أنكر بداية أن المجتمع العربي برمته يعيش حالة من الفوضى
مع قلة وعي إداري سيطرت على مؤسساته ومنشآته
وإن كانت بعض المؤسسات والقطاعات قد تخلصت من عقدة الإدارة
إلا أن الجمعيات الخيرية لا زالت تقبع في حالة من الفوضى
سببت ضياع مقدراتها المالية والإنتاجية
حين يتقلد شخص ما منصبا إشرافيا أو إداريا صغيرا كان أو كبيرا
تتولد لدى مرؤوسيه نظرة تبجيل واحترام لمنصبه ومكانته
وقد يتولد لديهم شعور بأنه المثقف الملهم خاصة إذا لم يكوّنوا نظرة مسبقة عنه
وقد تعمي تلك المظاهر ما يعيشه ذلك المدير من خواء فكري وعقلي
عندما تعيش في أوساط الناس وتتوغل في ذلك الوسط وتعاشرهم وتخالطهم
تظهر لك أمور لم تكن لتظهر بدون أن تحتك بهم …
إن من الظواهر التي تؤلم وتستشري بيننا هي ظاهرة الاستبداد والاعتداد بالرأي
حتى ولو كنا على خطأ والمصيبة أن تظهر هذه التصرفات
ممن يملكون زمام الحل والعقد سواء في مؤسسة أو نشاط أو غيره