في غربتي أحيا وحيدا ..
بين آلاف البشر ..
أبحث عن وطن ..
أين الوطن ؟!
القلم … ذاك الثائر الجامح !!
كـ ( تشي غيفارا ) أو كـ ( فيديل كاسترو )
يرفض أن يصوع لك أو أن يلين !!
ويأبى ان يكون تحت أمرتك أو طوع أمرك !!
إنها الكرامة الإنسانية والضمائر الحية حينما تتوقد في قلوب البشر فتحيي بها قلوبا ميتة
وعقولا لاهية ولتثبت تلك الضمائر أنها قد تغفو وتسهو لكنها حتما لن تموت.
هذه المعاني التي غابت من قواميس الكثير لا يدركها سوى من أبى أن يحني رأسه لعدو
أو جبان وفضل الموت على أن يركع على قدميه ليحني ظهره لمجرم وضيع.
وما إن يصل إلى سدة إدارة أو رئاسة أو يولى على مجموعة من ضعاف الناس
حتى يتغير ذلك الوجه السابق ويخرج بوجهه الأصلي الذي كان يخفيه
بقناع التزلف والنفاق ويظهر ذلك الوجه ممتلئا كبرا وأنانية وغرورا
ومعها تبدأ سلسلة المهازل من توظيف صلاحيات إدارته لأغراضه ومصالحه الشخصية
كيف بك وأنت تخرج للحياة منذ نعومة أطفالك تصرخ وتصيح بحثا عن طعام
أو تتأوه من ألم في معدتك لا تدرك كنه تعبيرات تصدر من فيك سوى الصراخ
فلا تقابل إلا بكلمات ( أشش , أصص , ..) لتعبر عن بداية حياة القمع وأنت لا تشعر بذلك ,