مؤلم ومخز ذلك الصراع الثقافي في الساحة السعودية والذي تحول إلى حلبة مصارعة للثيران
كل يحاول أن ينطح الآخر ليرديه صريعا ويفوز بالضربة القاضية, ذاك الصراع الذي أصبح مملا وباهتا
بلا لون ولا رائحة وتحول لسماجة يتلقاها المشاهد والقارئ والسامع رغما عنه
مؤلم ومخز ذلك الصراع الثقافي في الساحة السعودية والذي تحول إلى حلبة مصارعة للثيران
كل يحاول أن ينطح الآخر ليرديه صريعا ويفوز بالضربة القاضية, ذاك الصراع الذي أصبح مملا وباهتا
بلا لون ولا رائحة وتحول لسماجة يتلقاها المشاهد والقارئ والسامع رغما عنه
لا يشك أحد على عقلية المهاتير محمد الكبيرة ولا على همته وطموحه العالي ,
من شاب يبيع السجائر والحلوى في أحد الأكشاك إلى طالب في كلية الطب
إلى رئيس وزراء دولة يقود بلاده نحو التغيير والرفاه بعد أن كانت تقبع في الفقر والجهل ,
وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك !!
الكل يلعن القداسة ويحاربها في المنابر والمجامع ويعقد لها المحاضرات والندوات
ويسوق لها الأحاديث والآيات ويتبرأ منها براءة الذئب من دم يوسف ,
بينما تجري في دمائهم مجرى الدم ولو حلف بأيمان الله المغلظة لأيقنت بكذبه

في مشهد مخزِ يكرس الدراما المأساوية للانقسامات العربية والوضع العربي المتأزم
ذلك الوضع الذي ما فتئ ينحدر نحو هوة سحيقة ومستقبل ينذر بالشؤم
قصة شارك فيه كلا الطرفين لينسجوا بقية خيوط الخيبة العربية
في حين تشتغل جميع الطوائف والأحزاب بمستوياتها العليا والدنيا بالتنمية و النهضة
لخدمة أهدافها ومخططاتها سواء كانت أهدافا شخصية أو حزبية أو غير ذلك ,
يشتغل الإسلاميون بتجاذباتهم الفكرية وفرد عضلاتهم العنترية على بعضهم البعض
وكم تستطيع أن تلقم حجرا تخرس به عدوك !!
لا يزال يطل علينا البعض في كل مناسبة بمشاهد دارماتيكية تقض بها أروقة الإعلام
وتتزلزل بها أعمدة الصحف وهي قد تبدو حدثا مهما أو غريبا إلا أنها تأخذ مسارا ساخنا
بين مؤيد ومعارض وتحتدم الصراعات و ولا تخرج القضية من طور ( الأمر فيه سعة )!!.