وبحثنا في الوجوه نتفحص وجها بريئا يأخذنا بالأمان وكلنا أمل ألا نقابل أحد اللئام
فوجدنا أحدهم ووعدنا بالسير بأمان بين طرقات الجبال فهكذا كان طريقنا الوحيد
إلى أرض اليمن السعيد وانطلقنا معه والتعب قد بلغ مبلغه, نغفو تارة ونصحو تارة
وبحثنا في الوجوه نتفحص وجها بريئا يأخذنا بالأمان وكلنا أمل ألا نقابل أحد اللئام
فوجدنا أحدهم ووعدنا بالسير بأمان بين طرقات الجبال فهكذا كان طريقنا الوحيد
إلى أرض اليمن السعيد وانطلقنا معه والتعب قد بلغ مبلغه, نغفو تارة ونصحو تارة
ومضى الأمير في شغل بلاده يقضي ويمضي ويأمر وينهي, يحكم البلاد بالعدل
ولا يجور بالظلم على أحد وعقله يتلهف بشوق لما حدث لـ( أبي عمار ) في غرائب سفره
وعجيب قصصه حتى جاء المجلس في يومه المنشود وجلس الجميع ينتظرون تتمة القصة
يحكى أنه كان يا ما كان في غابر الأزمان وسالف العصر والأوان, هناك في أقصى أطراف الأرض
بين التلال البعيدة والمروج الفسيحة مدينة تدعى ( أرض التلال ) يحكمها الأمير ( عدنان ) ,
شاب عدل أحبه أهل المدينة وأحاطهم بكل رعاية كريمة , لين الجانب , سمح الطباع
هل فكرت يوما أن تزور أرض ماليزيا لتستمتع بطبيعتها الخلابة ومبانيها الشاهقة
وشعبها الطيب المضياف ونظامها الذي يحير عقلك من دقته وسلاسته .
هل جال في خاطرك أن تسير في شوارع كوالالمبور أو أن تمر على هضاب بينانغ
أو أن تكحّل عينيك بشواطئ لنكاوي أو أن تستمتع بألعاب جنتنغ !!

لم ترقد جراحي وآلامي بسلام بعد إلا واستيقظنا على يوم النفرة
لنرمي الجمار ولنودع المشاعر قاصدين مكة لأداء الطواف والسعي
ولأن حافلات النقل الجماعي كانت قريبة منا فركبنا أحدها لتقلنا
المزيد…

يوم عرفة ذلك اليوم المهيب والروحانية والكل في زاوية وناحية
إما في دعاء أو تضرع لله أو قراءة قرآن أو راحة من عناء شديد
لم يكن هناك أحداث كثيرة في ذلك اليوم إلا سماع همسات وارتباك