في غربتي أحيا وحيدا ..
بين آلاف البشر ..
أبحث عن وطن ..
أين الوطن ؟!
القلم … ذاك الثائر الجامح !!
كـ ( تشي غيفارا ) أو كـ ( فيديل كاسترو )
يرفض أن يصوع لك أو أن يلين !!
ويأبى ان يكون تحت أمرتك أو طوع أمرك !!
:: مدخل ::
شئ مني وأنا منه ..!
كقطعة أثاث أو كتحفة أثرية
أتعامل مع كلماتي التي بحت بها يوما بصوتي
وبحثنا في الوجوه نتفحص وجها بريئا يأخذنا بالأمان وكلنا أمل ألا نقابل أحد اللئام
فوجدنا أحدهم ووعدنا بالسير بأمان بين طرقات الجبال فهكذا كان طريقنا الوحيد
إلى أرض اليمن السعيد وانطلقنا معه والتعب قد بلغ مبلغه, نغفو تارة ونصحو تارة
ومضى الأمير في شغل بلاده يقضي ويمضي ويأمر وينهي, يحكم البلاد بالعدل
ولا يجور بالظلم على أحد وعقله يتلهف بشوق لما حدث لـ( أبي عمار ) في غرائب سفره
وعجيب قصصه حتى جاء المجلس في يومه المنشود وجلس الجميع ينتظرون تتمة القصة